January 30
لاجيت ابنسى واتراجع واسامحـك
صاحن جروحي واشتكن لي طعونك
كلك خيانه قول وشلـون ابمنحـك
وش موقفك من شخص دايم يخونك
اكبر خطا لو جيت يمك اصالحـك
اوّل تحـوّل لاتـغـرّك إلحـونـك
اللي تقوله صح لو كنـت جارحـك
(مير) انت غارق للاسف في ظنونك
وصفك نسيته بس باقـي ملامحـك
بنهيـك وانهـي بالنهايـة جنونـك
ماتستحق (امد) كفـي واصافحـك
مثلك غلط عمري وابحيـا بدونـك
لعبت دورك شاهدات(ن) مسارحـك
خدعتني واظهرت خافـي فنونـك
كنت اعتقد قلبي هو ابرز مطامحك
اللي يبيع النـاس لجلـه يصونـك
تعبت اسوق الشوق يمك واصارحك
اخلصت لك بالحب شوفت عيونـك
لكن خسارة صرت غاية مصالحـك
ياليتنـي ماجيـت لحظـة بكونـك
بالامس كنت بنشوت الحب امازحك
اخيل برقـك واتحـرى امزونـك
واليوم من صفحة حياتي ابمسحـك
هديت صرحك ثم طاحت اركونـك
ولابي عيوني لو تصورت تلمحـك
اعلنت موتك وانسجن لـي كفونـك
وان جيت تطلب ترجاني اسامحـك
بهديك طعنة مـن بقايـا طعونـك
تمنيت دوما أن ألقاك أودع في عينيك كل آمالي و أفرغ على كتفك كل أحزاني
و كنت دوما ارجوا ان تكون لي حديقة صغيرة
ازرع فيها وردة
لتكون هذه الوردة هديتي إليك
يوم ألاقيك و يوم أناجيك
و لكن أمنيتي اليتيمة
لم تجد إلى النور طريق
و لم يعرف سكني الحديقة
فزرعت في قلبي شجرة من الورود
و سقيتها من نبض العروق
و نفخت فيها من أنفاسي
دفأتها من لهيب شوقي و انتظاري
و حكيت لها
عن آهاتي و أحزاني و أفراحي
صورت لها
أشواقي و انتظاري
فنبتت الوردة
و نبت لها أوراقا و تشعبت و صار لها أغصانا
و مع الأغصان نبتت لها أشواك
كبرت الأشواك و صارت خناجر
و صارت تؤلم صدري خناجر الوردة
و تدمي القلب أشواك الوردة
اختفت بعدها الوردة
و حل مكانها جرح عميق
جرح غائر كبير
كل هذا حدث
يوم خنت أنت الوردة
ماتت الوردة و مات الحنين و صحا معه الأنين و صار مكان الوردة
ندبة من ألم و حرقة و عذاب
و مكان الأصيص و الحديقة
نبتت تلك الجراحات
.........
أيها البحر
أنا والبحر قصة ..
قبل أن تبدأ
انتهت
هنا .. وقفت
أسمع قصتك
أيها البحر !!
شكوت لي
ظلم موجة .. وخيانة المحار
وسحابة أحببتها
ذات ليل أو نهار
لست تذكر
فكم مرت على وجهك
سحائب
أظنك أحببت
من أجلها السماء
أتذكر أيها البحر ..
ليلة غصت في أعماقك
كم كنت غامضاً !
كم كنت قاسياً !
كم أتعبتني حتى تركتني
قلباً دامياً
كم سألتك أن
تأخذني معك
إلى الغربة
إلى الخوف
لا يهم
فالقلب يهوى
موجةٌ لو أبعدتني
أتبعك وأعود أكتب
قصة كانت معك